
احترم السيدة فيروز كثيراً ... وحدها من تهدي صبآحاتي بعدك طعماً يشبه " الحب "
-
صباحي فيروز ... وصباحك - كما أذكر - محمد عبده ..... !!!
أذواقنا تختلف ....و .... يظل صوتك " طبقي الصباحي المفضل "
-
يآ رجلاً ... يغطيه صوتي كل ليلة .. وينام يتمم لي بقايا اشعاري ....
ويصحو يخلعني من ملامحه كما يخلع ساعته حين يتوضأ ....
أما زلت تصلي الصُبح في جماعةٍ كما أوصيتك....
لأطمئن انك في ذمة الله .... وأنت بعيداً عني ؟؟
-
تذمرت لي كثيراً من نسيانك لساعتك التي خلعت و ضياعك بين الأوقات التي تعبرك دون تدركها ,
وقلت لي يومها .... انك أعتدت قراءه الوقت في هاتفك حتى استصغرت أهمية " كلبشآت الزمن " في يدك ... - كما اسميتها انت - !!
لم احزن يومها على وِحدة ساعتي التي أهديتك ,
تفائلت كثيراً ... انك قد تلتفت في هاتفك لتلمح ما يذكرك اني ما زلت انتظر سقيا صوتك كل صباح ...
حبيبي ..... في شفتيّ حب .... ذبل قبل ان تقطفه .... أعد لي معك "الحياة " ...
-
وَ " نطرت مواعيد الأرض و ما حدا نطرني " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق