03 مايو، 2011

خذني لك




كيف لي أن أضبط عقرب اختياري على ساعة " النصيب" ..
إن كُنت أجهل فارق التوقيت - بحب !!

كيف لي أن أرى فروقاتنا تلك التي علّقتَ عليها كثيراً من أعذارك
كيف أراها فيك - وأنت تسكنني ..
( هنا) .. حيث لم يصل أحدٌ قبلك - حتّى أنا !!

كيف لي أن أمنع أغنية تتردد في صدري :

" خذني للنور بيعونك
خذني ما أقدر بدونك
و أوعدك ..
أوعدك مابخذلك ..
انت بس جرب حبيبي وخذني لك
"


قي كل مرة تقول فيها :
( مافيه نصيب ) .....!!!

و أغار عليك


أغار عليك من حرفٍ أكتُبهُ لك ,
ويتبادله العاشقين بينهم ..

أين أخبئُك يا مغرور ..؟!
وأنت بين جفنيّ و نومي
وبين ذاكرتي ويومي ..
وبين وجودي والفناء ..

أين أخبئُك إن كانتْ رائِحتي " عطرُك "
و أغنياتي " اسمك" ..

كيف لهم أن يتبادلو ما كتبت لك
وانت تقف بين كلمة وأخرى ...
شامخاً .. كـ ( ضريح ) نزوة ..
أسميتها أنا " حُباً " ...

كيف لهم أن لا يروك ..

... ( هُنا ) ...
تماماً حيث كان يجب أن تكون ..

- لست كـ هم يا أنت وابداً لن تكون -

كذبة



فارقتني قبل أن أُدرك وجودك
دهشتي بك .. ارتدّت " خيبة " لي ..
حين كنت ساهمس ( أريدك )!!
اشرت بيدك مودعاً ...
وسريعاً أدرت وجهي بذات اللامبالاة ... !!

وماذا إن هربتَ باكراً ....؟؟!!

لِـكُلِّ زمنه .. !!
وأنت يا سيدي ...
- أقصر الكذبات زمناً -


كل ساعة


اعذر لي زخم وجودي
اعذر لي هاتفي الثرثار
و رسائلي الفارغة ..
و اشتياقي لك كل ساعة ..

فمثلي أضاعت سنيناً تبحث عن اجابة لسؤال لم تنصت له جيداً !!
حتّى التقتك واتمّ القدر جماله بعلامة ( ؟ ) .. لا يقراها إلا هي ..
كـ سرّ .. لا يحمل اجابته إلا أنت ...

يا " أنت " كم من العمر يكفيني لأعرفك ؟
وكم من قلب أحتاج لأحبك ...؟؟
و أنا لا أملك إلا " نصف قلب " مهترءٍ ..
والنصف الآخر أضعته .. في محاولةٍ للبحث عنك ..
قبل أن ألتقيك ..... !!

سماءي السوداء


سماء الرياض تحمل مطراً قريباً وفضاء صدري يختنق بغيمة كاذبة ...
ستمطر .. عيني لا آلسماء ..
وستبكي السماء لا عيني ...
الطقس اليوم ، لا يتنمي لفصل ولا تصفه نشرة جويه ...
الطقس ذكرى هربت من رسالة ماطرة ..
تحمل " اسمك " ... قبل ان يكون له معني قبل ان يؤرخ به كل شيء ..
و قبل ان يصبح تاريخ " تجربة " أفشلتها " الخبرة " في التجارب الفاشلة .. !!

اليوم سرقت السماء صورة قديمة في قلبي ونسختها بكل تفاصيل النزوة ...
ارتدت نفس اللون القديم تتحدى الكرهه في قلبي ان يكبت اعجابه ..

سأكون عادلة .. يا أسوأ عاداتي ... !!
كل مره ترسل لي ذكرى مدسوسه في غيمة صامته ... احترق انتظاراً !!

يا أطهر الفتن .... !! ..
لا يغسل ذكراك - المطر - ..!!
لكني احتاج ان أقف بحقيقة عارية كتلك التي تركتني عليها حين سحبتي عني معطف حنآنك بانانية " نزوة " !!
احتاج ان أقف ليغسلني المطر ...
من كل رواسب الشك في صدقك
و. بقايا الأمل في عودتك " ...


أنا يا سماءي السوداء ..
كائن لا يحتمل ثقل الحلم و مزاجية الحب
و شح الأمل ... و قهر الذكرى ...

سأهرب إلى نكرانك ... !!
الهروب بأنانية أسهل من وقفة حساب طويلة قد
يسقط فيها المرء على وجه صدقه .. ويرزق ندبة حزن قبيحة يكذب لأجلها ما بقي له من " عمر " ...

ان نُطقت الحقيقة اليوم فسنكذب لاخفائها غداً
- أليس هذا شرعك سيدي - !!

لنصمت اليوم .. ونبقي حقيقتنا عذراء ...
لنهديها صفة أجمل من ان تكون " سراً "
محفوفاً بالكذب ...
سنتأمتن عليها الملائكة ... و نرسمها في " الغيب " ان صمتنا ...

سنخبأها كآلمطر في غيمه ..
ونترك لله أمرها ....

وسأدعو الله ... ان تمطر السماء اليوم ...
لعل بكاء أحدنا يريح الآخر

21 فبراير، 2011

فكروني



من ايقظك داخلي ...؟؟
ولمَ لا اذكر سبب ابتعادنا ؟؟
لمَ لا أذكر في كل مرة اتصل فيها ان هاتفك مغلق او أصم !!
لمَ تخنقني الحسرة كأنني فقدتك البارحة ..??
ولماذا لا يعود إلي منطقي الذي ساقني إلى الابتعاد عنك قبل أن يضيعني ويهرب ...
كيف لا أجد عذراً لقلبي ...
اخبرني ... كيف ابتعدت عنك ?؟ وكيف تركتني ابتعد ؟؟


مخيفة هي الوحشة دونك ...
وكل من يحيطني اشباح احباب تقتنص ابتسامتي , وتصطاد ثقة مكسورة ...
وتمضي لتشارك الغرباء أكل لحمي الميت على مائدة من " حش " ..
سأكتب عنك واكسر تميمة الصمت التي علقتها عنق خوفي ...
ملأتها من الكلمات واخشى أن تُكسر رقبتي في سبيل ان يبقى رأسي عالياً ...
سأنحني لك .. لضحكتك التي اشتقت ...
غريب كيف يدفعني الشوق الى ضحكاتك على البكاء ...
وكيف يدفعني البكاء على رفع رأسي بزهو كاذب علّ دموعي لا تلامس أرض الملام و تلتقطها عين حاسد ..

أدّبني الحزن سيدي .. علمني أن انحني لأجل دمعتي ..
كما أجابتني هي بكرم لم اعهده منها ...
كان البكاء شأناً نسائياً ساذجاً ...
وبات عزاءً بلغة لا افهمها ...
مالحة هي دمعتي لا تروي عطشي لك !!! ...


كيف لي أن اقول " احبك " مرة اخرى ...
دون أن تبدو لك توسلات رجوع بائسة ...
كيف لي أن ان أعود ان كنت قد قطعت كل طرق العودة ..
وكيف لك أن تقف على حافة الشك وتتركي في أودية الماضي ..
اتمنى لو ان الريح تحمل احدنا إلى الآخر ...!!!

مد لي حبلاً من وصل ,, و سأصعده إليك ...
مد لي كلمة ،، وسأقسم بها ما بقي من عمري ..
مد لي يدك ..... ولا تفلتني فأموت ... مرة أخرى ...


اتؤمن بأن الرب يزرع الحب فينا ... !!
ثم يبتلينا ... في انفسنا ... في صراع يغري للاسستلام ..
و صبر يخنق القوة .. حتى نسقط صرعى " نشوة " ...

أذكر أني تركت في صدرك " بذرة " مني يا نون ..
اتركتها لشح سماءك .. أم سقيتها من عذب حنانك ..
واخفيت فيك جذورها .. وتركت لها متسعاً من صبر تنمو به
لا تشذب أطرافها و لا تعلمها الصمت ...
واقطف لي منها " ثمرة " .. فأني اتضوّرك جوعاً ,
ويعف قلبي عن السؤال وتقتلني الحاجة !!


يقولون لي ان الحياة جميلة !!
وأكاد اجزم بكل ما اوتيت من ( حزن / وطفولة /و خراب )
أنك أنت الحياة المقصودة .. !!
وأني نائمة بين جفني الموت أشاركة لعبة الاحتمالات ..


إلا أنني اليوم ..
و قبل ساعة .. و بعد ان نقطت أم كلثوم بصوت من السماء :
"
فكروني ازاي هو أنا نسيتك
" ...
استيقظت بك ..




يا أنت

من ايقظك داخلي ؟؟؟

16 فبراير، 2011

حب أجوف !!

في رأسي أسرابُ الفراش تتصادم بخيبتها , وفي صدري صحراء قاحلة ..
أمعن النظر يا سيدي في ماوصفتَ جميلاً , ترى طفلةً ميتةً في جلد امرأة ,
وأصرخ في قلبي الأجوف يرتدّ إليك صوتك ..
وانصت جيداً تصغي لزيف نبضاته ...

أخطأتَ حين أقسمتَ أنّي أفهمُك , حين كنتُ أرتديك خوفاً من أن تدرك حجم الفراغ داخلي ..
تصطدم كلماتك في جدران قلب فارغ ويرتد صداها لك ..أتحدث كما لو كنت أنت ..
وأجيبك كما أردتَ أن اجيبك .. و استمع لأنسخك لا لأفهمك ...


يؤسفني اخبارك أنك احببت نفسك !!
في امرأة مطيعة .. خرساء ... ميتة ...


وكنت اكثر اعتزازاً بانتصارك الموهوم لتدرك ذلك ...
انت تعشق نفسك وأنا امرأة لم تعرفها حتّى !!

احتاجك لأكون " أنا "





أحتاجُك بشدّة ..
لتكسر حاجزاً بيني وبين نفسي
فكلّ اللغات في صدري لا تفهمُني ,و كل المظاهر ماعادت تناسبني
حررّ الطبيعة في جسدي و العفويّة في روحي ..

أحتاجك , لأُعيد حقّي بالصراخ / و البكاء / والضحك حتى آخر انفاس السعادة ..
لأغسل وجهي المُتعب من مساحيق التكلّف وَ أخلَع أحذيتي على أرض بساطتك , وأن لا أحمل فوق أكتافي سوى خصلات شعري و عطرك ..

أحتاجك لأكون " أنا " .. بكلّ عيوبي ونوبات مزاجي , وثرثرتي ..
افتقدت صوتي ..... و أضعت نفسي في محاولة إرضاء حياة لا تناسبني , وكرهت ما أصبحت عليه بقدر ما أردت قتلي ...

أيمكنني الانتحار فيك " حُباً " ؟؟

أيمكنني الغرق في كلماتك , أو الاحتراق في انتظارك
أو الاصطدام بأحضانك ؟؟
أيمكنك أن تكسر التمثال عنّي , أن تبعث داخلي طفلة وتزرع شوكة التمرد في أرض مبللة بدلالك ؟

أيمكنني أن اختبئ خلف حبك من الدنيا .... ؟؟

سيقولون انك افسدتني حين أطلقت جنوني ..
وسأباهي بك كل مظاهرهم الهشة ..



- هذة أنا ...و هكذا هو يحبني -

25 يناير، 2011

اكرهك





قُلت لي يوماً :
لا يمكن أن ينتهي الحبُّ بكُره ,
ويستحيل للغياب أن يسلبَ حُباً صادقاً معه ....

وَمن فرط ما أردت الايمان " بك " , حاربت كل نزعات الحقد
وأنانية الانتقام / وشّر الغيرة ... ونكرانك ...

اليوم , أرسل لكَ عبر " الغيآب " كلمة :

( أكرهُك ) !!


لا لأنك ( لها ) , ولا لأني لك مجرّدُ ( أخرى ) ,
لا لأنك حين أخترتَ الرحيل أتقنت الغياب , و لا لكبائر كذباتك !!


أكرهك ,, لأنك تركت بصمتكَ في كُلّ الأشياء حولي ,
وزرعت نفسك في كل من يعبرني بعدك , لأن كل الأغنيات تعنيك ,
وكل الأحاديث تذكرك ...

أكرهك ,, حين يخيّل إليّ أن كل الرجال أنت , فأكرههم
وكل النساء أخذتك منّي , فأحاربهم ..

أكرهك ,, لأنك أجبرتني على البوح مرّه .. و أخذت بدمعتي على ادمان الافصاح لك ..
حتّى اعتدت بعدك " ثرثرة الأحزان " على مسامعهم ..

أكرهك ,, لأنك أرغمتني على السهر معك ليلة .. وأطلنا أحاديث الحب ليالي ..
حتّى باتت أذني تتحسس همس الريح , وصرير الأبواب ..
أدق الأصوات تحرمني سكون ليلي ورحمة نومي ..


أكرهك ,, // لا لأنك رحلت ...
بل لأنك ما زلت " باقياً " حين ابتعدت ..
لا لأنك لم تعد إليّ ..
بل لأنك لم تعدني إلى نفسي ....



و


أما زلت تعتقد أن حبي لم يكن صادقاً ؟؟
- اكرهك لأنك تعتقد ذلك -

20 يناير، 2011

في صدري ورقة

احتاج ورقة تسترني منك .. انا التي يغريني قلم يسحب معه خيط فتنة ضعيف في فستان حيائي و يعيد حياكة الجمال بعبقريه ..
هو من يمكنه أن يجعل أي انثى تشعر بأنها ملكت الدنيا معه إلا انها ابداً لن تملكه ...
يغرس في فناء تفكيرها شجرة من كرهه لا تثمر إلا حباً !!!
يقولون " لا يضير الزهرة أن يزرعها بستاني غاضب * " !!
سأقطفها لك كلمة ,, وأحفظها في بعض جاذبيتك ..
ثم أعدها إلي حين تموت ... حين تمضي ككل الأشياء الى الخلود ..
وأعدك ان احفظها حيث تحفظ كل الاسرار في ذاكرة لا تقبل للموت معنى عدى اللانهاية ..

لنلتقي في ورقة .. في يوم ماطر كأول رسائلنا غرباء ..
في المطر خير !!

في المطر أحتفال بالحياة تلك التي يهديها للأرض ويغيب فتموت في زمن الانتظار ..

كل الأشياء تموت إلا الغيم ..
و في صدري غيمةٌ لا تمطر , و في قلبك بئر ارهقهُ السيّارة ..
و ما انفكّ الأغبياء يتراكضون دوني بسلال من قش آملين من السماء ان تنزل ماء من حب ...
لم أعد احمل معي من الأمنيات سوى أغنية قديمة .. تحملني بين صلابة الواقع و علو الخيال ...
لم اعد أعيي من الحياة سوى أنها تمضي ثابته رغم تقلباتنا ..

تعود بنا أحياناً إلى مايشبه لحظة , سرقتها من ذاكرتنا ساخرة من اختلاف الأزمنة و الأمكنة ..
تسخر من وحدتنا ... و من غيابهم ..
هو كبرياء الحياة حين ترى انها أحق بنا ..
يوم نختار بغباء الموت حباً عن أن نكمل مجاملة وحدتها ..

خذ من يدي ورقة ..
مللت الانشطار في ذاتي والتكاثر وحدي ..
سأعلن برائتي منك .. ثم سأكتب لك ..
تحتاج كلماتي عين شاعر تحرس ركاكتها ..
و يفتقد جنوني كوننا اعداء ...
احتاج منك لغة " الضدّ " و فواصل " الصدّ" ...
وعلامة ( ؟ ) تنهي بها كل رسائلك .....

وحدها الأسئلةُ ( خالدة ) ,
الاجابات تموت دوماً حين تقال ...




* روثمن

18 يناير، 2011

تمطر ذكرى


حينَ تمطرُ مدينة فقيرةٌ إلى " الحب " كالرياض ,
تزهِرُ أمنية صغيرة في قلب طفلةٍ ما انفكت تحلمُ بمن يحضنها تحت المطر
ترقص مبتلة وحدها تلتقط مرضاً بارداً , أو موتاً وحيداً


حين تمطرُ مدينة فقيرةٌ إلى " الألحان " كالرياض ,
يدندن كبار السن قصائد من ربيع العمر ..
ويتغنّى شاعرٌ بمحبوبة لم يرها ..
ويرتعب طفل لم يعيي ما للحب من أمطار ..


حين تمطر مدينة فقيرة " منك " كالرياض ,
ترتوي ذكرى و ينبت حزن وتثمر دمعة ..
و أختبئ من كلّ ضحكة ، أغنية ، قصيدة حب ..
خوفاً من يُكشف ستر شوقي ،
وأفضح بحقيقة - حب مشوّه - أمام جمال أحلامهم ..


أيروي المطر جفاف قلبك يا ( ....... ) ؟؟
أم أن سدّ غيابك يغرقني وحيدة ؟؟

26 ديسمبر، 2010

لـ عطرك


يثرثر عن عطره ..,,
ويتباهى برائحته المتمردة فوق تنفّس مسام جسده بنشوة ,

ويترك رائحته خلفه .. حين يعبر بجوار الوهم .. ويغيب

يتركها ... كما ترك " كل الذكريات " في صدر كبريائه ..
كما ترك " أجمل القُبلات " عنق وعوده ..

كما تركني ...

اتخيّل لو أني فقط كنت يوماً ... عطره !!

.. الى أنا العزيزة




إلى ( أنـا ) العزيزة ,,

حين لا تسير الأمور كما تريدين
فلا تسيري خلفها أبداً !!

الوقوف على عتبة الانتظار خير من التخبط
في طريق يبدأ باستسلام وينتهي بندم ..

يا ( أنت )


على يدك تعملت تنهيدة السعادة , ولذة أسرار الطفولة
والرضا بالصمت لقصر قامة أحرفي أمام طول " بآلك "

و الاذعان لعنادك بقناعة تامة
لا سبيل معها لأي محاولة صمود تنقلب فيها اشواقي على كبريائي

حتّى حين تبتعد أهرب الى ما أدخرت من صور ورسائل صوتية
وكلمات مبعثرة تحكي فيها كذبة انشغالك عن خرافة أحلامي
وحين تعود تبتسم كمن عاد من غياب ليلة ..

اتدرك أن الليلة كانت بـ عُمر ؟؟


حُبي لك مؤامرة , تُحاك ضدّ نفسي
ثورة اسمها ( أنت ) ... !!

يآ // أنت ...

يا تنازل كبريائي عن عرش أنانيته لجمهورية من الأشواق
يا حُكمي الجائر للرجال , المُتخاذل لك
يا عنصريتي ضدّ ما يتشبه بك ..

يآ آخر ثوراتي للتحرر من أصحابي
و أعظم حقوقي في مساواتك بذاتي
يا عاداتي , يا أعرافي عن تاريخ العشق في بلدي

يا عاصمة أفكاري , يا مطاراً تحلّق منه كلماتي
و يا أرضاً لا تنبت سوى عناقيد الصدق و رياحين الوفاء
يا جبالاً من وقار .. وشلالات من بهجة ..


يا مدينة من عشق يحكمها ضعفي , وتحرسها قوتي


لمَ ضيّقت الحصار على اعترافاتي ؟؟
لماذا كلما حاولت الهرب مني إليك
أجدني أتوه في المسافه بين ذاتي القديمة و ابتسامتك
لماذا كلما حاولت صعود جدار فهمك تُسقطني الخيبة على وحدتي


آما آن للحب أن يُعلن كلمته ؟!
انتصاراً كانت أم هزيمة ... !!

يا غائباً هُناك ,, تقتلني الأشواق ويدفنني الصمت
يا هارباً هُناك ,, يطوقني الندم عن أن اركض خلفك
دون أن تلتفت إليّ بثقة , فأسقط من عينك مرة أخرى

آما آن لك ,, أن تعلم انّك المعنيّ بكل كلمة ..
وان لا أنثى تحملك بحب دون أن تسقط
آما آن لك أن تحمل وهن اشواقي !!

فقد تآكل صمودي بـ غِيرة
و اهتزّت بصيرتي بغضب ..

ونُسخ كل ما علمت منك بمجرّد معرفة شي آخر !!
- ككل مرة - .. التعمّق فيك يعني الضياع فيك أكثر
والاقتراب منك يغري بالابتعاد عنك أكثر ..
ومحاولة الابتعاد عنك تعني أن ..
( أحبّك ) أكثر ..................

24 ديسمبر، 2010

زلة فراق




صرخ بها : أتركيني .. اعتقيني .. انسيني !!

مضت , تحاول حل المعضِلة الأخيرة ..
سلكت أكثر الطرق زحاماً بالأحزان فكُلها وجهتها النسيان ..

عاد غداً .. يبحث عنها
ليعتذر عن " ساعة غضب , و زلّة لسان "
لم يجدها .. ولم يذكرها أحد ..

ذلك أنها لم تعد ابداً كما كانت
اعتذر للحب و مضى ..

يسلك طريق وحدته .. حتّى اختفى ...






( رقيق هو الحب تكسره كلمة , ويجبره حلم , ويقتله الغياب ..

حبيبي ,,
لك دولة من الآمال في قلبي .,.
و دعوة رضا تسبق كل زلاتك ..

فـ لا تغب !! .. وقد علّقت فيك مفاتيح راحتي ..
فغيابك يعني ضياعي .... )

30 أكتوبر، 2010

أدمنته


أضعته ذات خوف , لا منه بل من نفسي ..
كيف اندفعت له فوق حذري منه , كيف هربت من صمتي , أفرغت روحي كلها في حضورة ..
كيف أبدو أمامه كالبلهاء !! .. وكيف لا أحاسب نفسي إلا على ما لا يرضاه
, لا أرضى , ولا أسخط , و لا أغضب , ولا أفرح لنفسي , بل ( له ) !!

كان يتلبسني !! ... بطريقة مُخيفة , يزيل كُل أغطِية الصمت فأبدو ثرثارة في حضوره ..
يخدرني صوته حتّى أفقد الاحساس بالوقت, و المكان ..و حتّى نفسي ..!!

كنت بحاجة لألف صفعة اصحو بها منه !!
لأعيد نفسي لتوازنها و عقلي لرجاحته , كُنت سأعيد كوني لمساره وايأمي لروتينها ...
ف مرعب كيف تتوقف الأشياء امام صوته .. فقط !!

سحبت خيوط الوصل بعنف , وانسحبت خوفاً لا طمعاً ,
ورددّت في وحدتي أكاذيب الأمان دونه والراحة في كسب ذاتي ..
آمنت بشدة أني أنقذت مشاعري من الغرق فيه .. وأن الابتعاد عنه خير حلّ للثبات خلال ثورات قلبي ...

و كذباً كانت قناعاتي ..!! وفاشلة كانت كل محاولاتي للهرب منه .. وهو داخلي !!

أدمنته ...,, تلك حقيقة ....
ومنذ ابتعدت عنه و أنا اكتبه .. و أحلم به ,, واهذي بكلماته
عصتني نفسي .... منذ أول ضحكاته ..
وعصاني عقلي حين ارغمني على الرحيل ...

منذ عرفته والمعارك تجتاح صدري ..
و به وحده , ومعه وحده ... ينبت بين تناقضاتي " السلام " ..
فكل ما يعترض داخلي و يحتجّ , لا يتفق إلا على حقيقة واحده ..
هي أنني ( أحبه ) ...

ولا زلت ( أحبه ) ..........

25 أكتوبر، 2010

أغرقني الطوفان


كُل الأنهار الجارفة , المتمردة ..
لا تندفع في غير " مجراها " ..
ولا تهدأ حتّى تضم محيطك ...

اليوم .. ارتفعت سيولي , وَ أغرقني الطوفان
وغداً ... و إن جفت كُل أنهاري ...
سيبقى المجرى كصدع قديم ..
يحفظ تاريخ انجرافاتي إليك ...

على مهلك


هُناك حيث يلتقي العاشقين بعد غياب , وفي رُكنٍ قصي من الكلام , جلسا يتبادلان الشوق بصمت ..
بين يديها احتضنت فنجان حبٍ دافئ , وبين يديه احتضن كل السعادة إلا هي ..
لم يترك حضورها المزدحم داخله حيزاً في مشاعره إلا لـ " دهشة " !!
بقي صامتاً , جائعاً لكلمة منها ..

كانت تتلذ بفنجانها , تُقبل عليه لحظة , وتبعده إن لامست سخونة اطرافه فاكهة شفتيها ..
ويظلّ هو معلّقاً بـ المسافة بين فمها وفنجانها

كانت تُلبس الفتنة كل أغطية الطُهر و تجمع الخبث بكل تفاصيل نظرتها ,
مخيف كيف تتلاقى الأضداد فيها ..

كانت ترمقه كطفلة ، تترقب سؤالاً منه يُطلق كل قصصها الصغيرة
تجد دهشته بها مضحكة , وكلماته معها أجمل من ان تُنسى وأصعب من أن تُقال

كانت تقرأ في عينيه طالع فنجانها ...
كل أبراجها , نجومها , احجار نردها , رهانات مستقبلها , وفلكها الخاص !!

احرقت فمها ترتشف بسرعة ما بقي في فنجانها من " حب " ...
همس بها ( على مهلك ) !!

كانت هي كلمته الوحيدة قبل أن يدق الفراق ساعته , وينتهي بهم اللقاء ..
كتب لها على منديلها .. كلمة
كانت اشدّ حياءً من أن تقرأها أمامه , شدّت غطاء وفاءها واشارت له بيدها وخرجت ..
أغلقت الأبواب خلفها , وهبّت نسمة نسيان جافه ..طار بها منديلها بعيداً ...

عادت أدراجها لطاولة خالية , وكرسي مهجور ..
بقيت هُناك جالسة , عمراً من الانتظار ...
قبل أن تُدرك أن ما بينهما كان .. ( كلمة ) !!
وفنجان , كانت اقلّ حكمة من أن ترتشفه " على مهل " .....!!

خسرت نفسي




لم اخشى أبداً ان اخسر صديقاتي دفاعاً عنك
كنت مقتنعه تماماً أنك ( حب ) يكبر مع كل تضحية
حتى ولو كانت تعني " خسران نفسي "
احرقت من شخصيتي أجزاءاً كثيرة لأبقي شعلة حبك دافئة ..
تغيرتُ كثيراً ،، لاناسب شكل وعاءك الاجوف .. لربما كنت حينها سأملأك و تحتويني ...
كنت اتلاشى .. امامك ..
مخدوعه تماماً بأن بالون حبنا سيلامس كل نجوم أحلامي ..
ملأته أكثر مما ينبغي .. ارهقت صدري أكثر من اللازم .. فانفجر في لحظة وأختفى ..

وبقيت أقلّب دهشتي .. قبل ان اصطدم بصفحة حزن فارغة وقعت فيها ( رحيلك ) و انتهى !!

أكان حبك كبيراً في قلبي لحد جهلي ان لا حدود له ؟؟ ...
أم اني كنت أصغر مع كل تنازل أعبره حتى لم تعد عينك ترى طول عطائي ؟

الصورة الأكبر




لترى الأشْيَاءَ عَلى حقِيقَتها ..
يجب أنْ تَبتعِد عنهَا قَليلاً ..
عن ارتباطكَ الوهمي بها , وَ نظرَتكَ المَحدُودة إليها ..

خطوة , أو خُطوَتين ..
كَافية لجَعلكَ تُدرك " الصُورَة الأكْبر " لكل الأشْيَاء ,
أو " الأصغر " فِي أغلب الحَالات !!